برق آدم بعيناه وهو يكمل بهدوء
_لا ماهو مفيش غيره لإنك لسة ماسمعتش الباقى
نظر له مالِك بتوجس ليكمل آدم بهدوء
_ده تليفونك من هنا ورايح، مصروف ممنوع، خروج مع اصحابك ممنوع، إنعزال فى أوضتك ممنوع، الكمبيوتر إللى فى أوضتك هيتشال من النهاردة، يعنى هتكون قدام عنينا ليل نهار
_حصار إجبارى يعنى ولا ايه!!
ثم حول أنظاره جهة والده ليقول بضيق
_ماتقوله حاجة يا بابا
كانت اجابة والده هى نظرة جعلته يرتعد مكانه ليجيب بهدوء
_تمام، أنا طالع على الجنينة
مط آدم شفتيه ليقول بحزن مفتعل
_طبعاً أنتَ اليوم طويل وهتبقى زهقان من القعدة فى البيت؟
إلتف والديه جهته بصدمة فى حين التف مالِك له بإبتسامة واسعة مجيبا
_جداً، يعنى هبقى قاعد أعد فى شجر البيت
اومأ آدم برأسه وهو يجيب بهدوء
_وأنا ميرضنيش زهقك ده روح إلبس
_ايه هخرج؟
_لا مكان احسن
إلتف الجميع جهته يناظره بتساؤل فى حين تساءل مالِك بإبتسامه
_فين؟
_الشركة
إختفت إبتسامته وماتت فى مكانها ثم اجابه بهدوء
_لأ شكرا
ابتسم آدم بسخرية وهو يجيبه بهدوء
_لا ماهو انا مش باخد رأي سيادتك، مادام مش مقدر المسئولية اللى فوق دماغك ومتعبتش ف لازم تشوف مسئوليات اللى حواليك، وتعرف إنك سواء تعبت او لا ف انتَ هيبقى عقابك ايه