رواية حصني المنيع الفصل الخامس 5 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_كنت بتلعب على التليفون صح؟ كنت ماسك التليفون السنة كلها، بتعمل ايه بالتليفون يا مالِك، هااه؟ بتعمل ايه إنطق؟ وصلت لأنهى مرحلة من الأنحراف، أنطق؟

اصطحب كلمته الأخيرة بأن أمسك، خناقه سعل مالِك بخنقة فى حين صرخت ليلى برعب

_عزت الله يخليك الواد هيموت فى إيدك، الله يخليك يا عزت الولد

حاول آدم إبعاد يد والده عنه ليقول بهدوء
_بابا لو سمحت مش دى الطريقة الصح للعقاب، إنك تقتله مش صح

إتسعت عينى مالِك برعب فى حين صرخ عزت بغضب

_أنتَ مش شايف يا آدم التليفون فسده ازاى؟ وياترى التليفون ده وصله لانهى مرحلة من الإنحراف والفساد؟ أنا مش هستنى لما يجرى مصيبة من وراه أنا هدفنه مطرحه، إللى يخون ثقتى يستاهل اللى يجراله، وانا مش هستنى لما أعرف إنه حط راسى فى الطين

اتسعت عينى مالِك برعب فى حين ارتفع حاجبيه ذهولا وهو ينظر لهم ببلاهة وغباء، ماهذا الذى يحدث أمامه؟ كيف وصل من مرحلة نتيجة سيئة فى الإمتحان إلى ان يُدَنِس شرفهم ويضعه بالوحل وأن يكون قد فسدت أخلاقه!! كيف يصل من نتيجه سيئة يكون عقابها حرمان من مصروف او عدم الخروج الى القتل والدفن!! ما تلك الدراما؟ لذا صرخ برعب

_فساد ايه وبتاع ايه؟ والله ما وصلت للمرحلة دى أنا كنت بلعب، والله كنت بلعب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة القلوب المحرمة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم اماني سيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top