_لما تاچى هتعرف يا آدم
_فهمنى بس ومتقلقنيش
قالها ادم بخوف ليبتسم عبد الرحمن مجيبا اياه بصوت واهن أقلقه أكثر
_متخافش ياولدى بس تعالالى علشان انا اتوحشتك جوى
تنهد آدم بهدوء وهو يجيبه برصانه
_ماشى يا جدى، حاضر هكون عندك بكرة بإذن الله
أغلق الهاتف يتنهد بقلق، لم يكن جده يوماً لحوحاً من قبل، يبدو انه حدث شيئا ما
تحرك جهة الفراش يسحب الغطاء عليه لينام فيبدو إنه أمامه يوما طويلا غدا
فى صباح اليوم التالى كان ينزل درجات السلم مرتديا ملابس شبابية من بنطال جينز و تيشرت سماوى، يفرك جبهته بضيق بينما عيناه غاضبة تنذر بإعصار قادم على رأس صاحبه ولكنه اجاب المتحدث بهدوء
_خلاص ماشى، شكراً
ثم أغلق الهاتف متحركاً صوب ردهة المنزل ثم وقف أمام ذاك الذى يلعب بهاتفه غير منتبه لأحد،
ربع يديه ثم وجه له نظرات قاتلة،
حركته أثارت انتباه والديه ليحولا انظارهم جهة بعضهم البعض بتعجب، نظرت ليلى لملابس ولدها ثم سألته بهدوء
_هو انت مش رايح الشغل ولا ايه يا آدم؟
_لا
كلمته خرجت غاضبه وكأنه يقذفها من فمه كحمم بركانيه ليرتفع رأس الآخر له وياليته ما فعل، فقد كانت عيناه نذير شؤم، سيقتله اخيه لا محالة ولكن لما؟ أ كل ذلك للغضب لاجل غرفته؟!! إبتلع ريقه برعب وهو يتساءل بخوف