نظرت جهته لتجيبه ببساطة
_ما أنا قولتلك
ثم نظرت جهة رأسه ثم ضربت بكفها على الحائط لترى نظرات السخط بعينيه لتكمل بإبتسامة مفتعلة البراءة
_إشتكينى
ثم دون كلمة اخرى تحركت خارجة من المكتب بالكاد تكتم قهقهاتها وهى تعلم بأنه الآن يحمر غضبا وربما بالفعل يستمع لنصيحتها غير المنطوقة ويضرب رأسه بالحائط،
بينما على الجانب الآخر صرخ منصور بضيق لن تمرر علياء الامر،
عليه أن يعترف إنها صحفيه كفء، قلمها حر ومائة جريدة ستركض خلفها ولكنها لا تأبه بالمشكلات و كأب ف بكر من حقه أن يخاف عليها، و كرجل اعمال من حقه أن يخاف على مكانته من تناطح أبنته مع السيادات، إذن ماذا عليه ان يفعل؟
ليحك جبهته مجيبا بضيق
_طيب أوديها فين دى إن خليتها فى مكانها مش بعيد ألاقى المكان من بكره إتشمع بالأحمر، وإن وديتها الفن مش بعيد تخبط فى الممثلين ده ان طاقت تفضل فى الصفحة دى اصلا
ذم شفتيه بضيق وهو يغمغم بسخط
_ابو شكلك يا علياء يعنى كان لازم تحطى فوق راسى وكمان تبقى شاطرة وليكى قرائك
ثم نظر للامام بتفكير
_طيب انقلها لصفحة المرأة