رواية حصني المنيع الفصل الخامس 5 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر لها بسخط ليقول بضيق
_مش ملاحظة إن اسلوبك مش مناسب إنك تكلمى مديرك

_حضرتك اللى قليت من نظرك قدامى باللى عملته

اجابته بهدوء وحينما نظرت جهته لتلمح علامات الإعتراض أكملت ببساطة

_ولو مش عاجبك كلامى

حولت انظارها مايين وجهه والحائط عدة مرات بإشارة معبرة ولكنها حينما تحدثت ف رفعت كتفيها مجيبه ببساطة لا تمثل البراءة بصلة
_إشتكينى

نظر لها بسخط ليصرخ بضيق
_علياء بكر انتِ منقولة من صفحة السياسة للفن وإن ماعجبكيش ف همسكك طبخة اليوم أو اضحك معانا

رفعت جانب شفتها العليا لتشير جهه صدرها بسبابتها مجيبة إياه بتهكم
_أنا تدينى طبخة اليوم؟ دة انا معرفش الفرق بين الملوخية والفجل

كتم بالكاد ابتسامته لتكمل هى بذات الاستهزاء وإن كان يكتنفه الغرور
_وبقى أنا علياء بكر على سن ورمح أخد اضحك معانا؟ ليه شايفنى شرفنطح!!

ثم نظرت جهته مجيبه بغرور
_أنا بقول إن أنا ألم ورقى وأشوف جريدة تانية تليق بموهبتى وأغور من هنا وخليلكم تمويلكم، وأنا اروح لجريدة تليق بيا

ثم اكملت بوعيد
_و والله أول مقال أكون كتباه ليكون رثاء للصحافة الحرة والقلم النضيف وأسلخ جريدتكم أول واحدة وأخلى إللى ما يشترى يتفرج

ثم تحركت للذهاب ليصرخ بها بضيق
_ماهو مش اسلوب ده يا علياء انا مش عارف آخد منك موقف، لا نقلك نافع ولا ترقيتك نافعة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاوي جاد والست كارما الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top