_تمام يا دكتور، شكراً
قالها أكرم بفرحه ليبتسم آدم بهدوء،
أٖغلق الهاتف معه ليتنهد بتعب وهو يحك جبهته بإرهاق، ثم وضعه على الطاوله متحركاً صوب المرحاض ولكنه تفاجئ بصوت الهاتف يعلو رنينه ثانية زوى ما بين حاجبيه بتعجب ثم سرعان ما انفكت عقدته وهو يظن بأنه أكرم قد نسى شيئا ما، تحرك عائداً جهة الطاولة مرة اخرى ليفاجئ برقم هاتف جده يطلبه، عقد حاجبيه بتعجب وفتح الخط مجيبا بهدوء
_الو
اجابه جده من الطرف الاخر
_ايوه يا آدم يا ولدى، صحيتك من النوم؟
نفى آدم برأسه وهو يجيبه بهدوء
_لا يا جدى، أنا صاحى لسة ما نمتش
نفخ جده فمه وهو يجيبه بهدوء
_تمام، وأنت عامل ايه؟
حول آدم نظره جهة ساعة الحائط التى تخطت الحادية عشر ثم جهة الهاتف بتعجب، أيتصل به الآن ليسأله عن صحته وهو قد تحدث معه صباحاً!! مط شفتيه ليجيبه بهدوء
_أنا تمام الحمد لله
قابله الصمت لفترة لا يسمع له صوت ليسأله آدم بصراحة
_فيه حاجة يا جدى؟ كنت عاوز تقول حاجة او حاجة حصلت؟
أنت جاى ميتىٰ يا آدم؟
_كمان كام يوم يا جدى، يعنى اسبوع ولا حاجة اظبط الشغل والدنيا قبل ما آجى
_لا تعالىٰ ليا فى اسرع وجت، بكرة او بعده بالكتير، والافضل تكون عندى بكرة
جلس آدم على المقعد خلفه وهو يتساءل بتعجب
_ليه يا جدى فيه حاجة؟