رواية حصني المنيع الفصل الخامس 5 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_طيب ليه العياط؟

نظرت لها لتجيبها بحزن وهى تمسح دموعها
_غصب عنى اول مرة تبعدى عنى

إبتسمت لتجدها تسحبها بين احضانها ثانية وكأنها تسصعب بُعدها عنها وكأنها لن تعود فى حين ربت حمزة على ظهرها قائلا

_خلى بالك من نفسك، وماتخفيش مهما حصل انا فى ضهرك

ضحكت وهى تومئ برأسها لتبتعد عن احضان ثناء وهى تجيبه ضاحكة

_هو إنت ليه محسسنى إنى داخله فى حرب؟

ابتسم لها ابتسامة لم تصل لعيناه ولم يجب ثم امسك يدها محركا إياها جهة والدها ذاك الذى ينتظرها، فى حين كان يرمقها ذاك الرجل الخشن بملامح مبهمة لا تستطيع تفسيرها، أخرجها من أفكارها كلمات حمزة الموجهة لها

_ماتخافيش من أى حد مين ما كان، أنا فى ضهرك ولو حد ضايقك اتصلى بيا وانا هكون عندك فى ظرف ساعات، فاهمة؟

اومأت برأسها ولم تكن تعلم أن تلك الرحلة ستغير الكثير فى حياتها، بل على الاحق ان يُقال بانها ستقلبها رأسا على عقب

_____________

تقود سيارتها بسرعة غير آبهة لشئ سوى للفحات الهواء التى تلفحها فتزيد من شعورها بالراحة محركة خصلات شعرها الكستنائية القصيرة التى بالكاد تصل لمنتصف عنقها، هذه هى وهذه حياتها حتى وان لم تعجب والدها ولكنها حرة وتعشق حريتها وستموت فداءً لها طالما لا تفعل شيئا خاطئاً، إن لم يعجبه تصرفاتها فلا تهتم هى يكفيه ولده يفعل له ما يريد ولكنها ستبقى حرة تفعل ما تراه صالحا لتفكيرها هى وما تراه صواب، وان صارت فى نظره ولد فلا تهتم فهى حياتها،
أنزلت غطاء سيارتها الغالية لأسفل لتمنح للهواء الفرصة ان يضرب بشرتها اكثر لعله يُثلِج مشاعرها بعض الشئ ويُعطيها الهدوء والراحة التى تتمناها إلى أن وصلت لجهتها لتصف سيارتها بقوة مُحدثة صريرا عاليا بعض الشئ،
تحركت جهة الداخل بقوة وثقة لا تتناسب مع احد سواها هى، منزلة نظارتها الشمسية لتحدق بالجميع بعيناها البندقية الساحرة و الواثقة متحركة صوب مكتبها الذى تتشاركه مع زميلتيها لتجد حركة مريبة، نظرت لهم بهدوء متسائلة بتعجب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top