_أزيك يا سباعى، عامل ايه؟
_بخير نشكر ربنا يا عاصم بيه، حضرتك اللى عامل ايه؟ وصحتك عاملة ايه؟
تجعدت ملامح ملك بتفكير، مَن ذاك البيه؟ ابيها؟؟ ومن اين جاء ذلك اللقب وهو ابعد ما يكون عنه؟ نظر إليها الرجل بصدمة لتتراجع تلقائيا للخلف تختفى خلف والدها بحماية فى حين نظر لها هو بتعجب وهو يزوى مابين حاجبيه بشدة حتى كاد ان يتصافحا وهو يقول بتعجب ممزوج بصدمة خائفة وكأنه رأى شبحا قادما من القبور
_هنا هانم!! ازيك يا هانم؟
وكأن والدها وعى إلى الآخر وما يدور بتفكيره ليأخذها اسفل ذراعه محتضنها بحب وهو يُعرفها عليه بهدوء
_مش هنا يا سباعى، دى ملك بنتى الوحيدة وبنت المرحومة
اتسعت عينى الرجل فى حين بدأ يقرب نظره لها يتصفح ملامحها بتدقيق وهو يهمس بتعجب
_سبحان الله وكأنى ببص لصورة ليها
إبتسم الأول على كلماته
_سبحانه فى خلقه
ثم تساءل بهدوء
_هنمشى ولا تتفضل تشرب الشاى
نظر له الاخر ثم تراجع للخلف وكأنه لملم شتات نفسه وهو يجيبه بهدوء بعد بدأ يعدل جلبابه
_لاه هنمشى دلوك
اومأ عاصم برأسه ليتقدم سباعى يتبعه عاصم ثم ملك التى تمَلّك منها التوتر الآن لتجد من يمسكها يحتضنها لترتمى بين احضانها الحنونه بحب يينما الاخرى تبكى لتتساءل الاولى بتعجب