_ملك ايه مش سمعانى؟
رمشت ب أهدابها ببراءه لتجيبها بمزاح
_ايه خضتينى فيه ايه؟
هزت رأسها بضيق لتقول بسأم
_ملك ياحبيبتى أنا عماله أكلمك بقالى ساعة
اهدتها ملك واحدة من أروع ابتسامتها، تلك الابتسامة التى تستطيع سرقة لبها ووأد ضيقها بثوانى وأجابتها بهدوء
_لا ما اخدتش بالى، فيه ايه؟
إبتسمت ثناء وهى تشدها من أذنها بضيق كما كانت تفعل بها دائما حينما تخطئ وقالت بحزم
_لازم تركزى فى اللى كنت بقوله، لما اكلمك تنتبهيلى
تأوهت بألم قائلة
_خلاص والله هركز، كنتى بتقولى ايه؟
نظرت لها ثناء متنهدة بضيق وهى تعيد كلامها للمرة الثانية على أذان تلك الفتاة التى تحولت الآن لطفلة صغيرة تقفز يمينا ويسارا كفتاة بضفائر تبلغ من العمر خمس سنوات وعدها والدها للذهاب؟إلى الملاهى
_بقولك لما توصلى رنى عليا وطمنينى، تمام؟ وعايزاكى تحترمى البيت اللى أنتِ رايحاه، مهما حصل صوتك ميعلاش انتِ ضيفة مش فى بيتكم، ومتتنقليش من هنا لهناك براحتك انتِ ضيفة والبيوت ليها حرمات وأحترام
اومأت برأسها بإبتسامة لتقول بمرح
_حاضر فيه حاجة تانية
صمتت ثناء لبعض الوقت وقد بان التردد والقلق على ملامحها وظهر لها بوضوح ان هناك شيئا تريد قوله ثم سرعان ماتعزف عنه لتقول ملك