رواية حصني المنيع الفصل الخامس 5 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضيق آدم عينيه ثم أجابه بنبرة بدت طبيعية وإختيارية ولكنها فى باطنها تحذير مرعب

_لو مش عاوزنى أنا ومش عاوز أعملك إعادة تأهيل ف أنا رايح البلد النهاردة عند جدك، تحب تروح وتقابله وتشكيله من إللى عملته، حتى تقابل حاتم هيبقى موجود النهاردة، ممكن تشوفه لو واحشك؟

إنتفض رأس مالِك ينظر جهته ب أعين متسعه يفوح منها الذعر، والرعب، والقلق، وأيضاً الغضب
ليتابع آدم بتساؤل يبدو برئ حينما لم يجد منه إجابة

_ها قولت ايه تحب تسافر؟

غلفت عينى مالِك نظرات العتاب والحزن ليحول رأسه جهة السائق يربت على كتفه قائلا بهدوء

_إطلع

انطلقت السيارة ليبتسم آدم بهدوء وهو يعلم أن أخيه لن يندم يوماً على قراره هذا، ربما يحزن الآن ويراه عدوه ولكنه يوماً ما سيشكره،
تحرك إلى سيارته واضعا بصندوقها الخلفى حقيبة ملابسه ثم تحرك ليجلس فى الكرسى الخلفى امرا سائقه بالتحرك ثم ركن رأسه على زجاج سيارته والافكار تتناطح برأسه وسؤال واحد دائما ما يدور بعقله،
ماذا تخبئ لك الأيام يا آدم؟ دائما ما كان ذلك السؤال هو ما يؤرق مضجعه ولم يكن يعلم ان إجابة ذلك السؤال ستظهر فى تلك الرحلة لتتغير معها حياة آدم المنشاوى كافة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الثالث 3 بقلم نورة عبدالرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top