رواية حصني المنيع الفصل الخامس 5 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_رايح البلد، جدى اتصل بيا امبارح وعاوزنى

كانت اجابته بسيطة قى حين نظر له عزت بخوف
_ليه حصل حاجة؟

مط آدم شفتيه وهو يلقى بثقل جسده على المقعد خلفه
_بيقول لا، لكن أظن علشان موضوع حاتم لأنه طلب أنه يروحله البلد هناك بعد ما كان نفاه

ثم اكمل بمرح
_أكيد هيعمله محاكمة وإعادة تأهيل

ابتسم عزت وهو يقول بضحك
_أظن النهاردة اليوم العالمى لإعادة التأهيل

ضحكو جميعهم فى حين كانت ضحكات آدم متوترة، يشعر بشئ ما ليس بمحله، ليس الأمر هو حاتم، ربما هو أحد أركانه ولكنه كان قد حدّث جده صباحا ولم يكن بذلك التوتر الذى حدثه به ليلاً.. هناك شيئا آخر، شيئا جلل يقلقه، هناك شيئا يحزنه ويخيفه فقد كانت إمارات التوتر والقلق واضحه بصوته بشدة، ولكن ياترى ماذا هناك؟ سحب الهواء داخل صدره عله يهدئ إلى أن وجد أخيه يهبط من أعلى ليقف يأخذه من يده يُجلِسه داخل إحدى داخل السيارات الخاصة بهم ثم حدثه بلهجة متشددة ومحذرة بشدة

_مش عاوز اى وَش او مشاكل، عاوز احس إنك راجل لمرة واحدة من غير ما تسبب مشاكل وفوضى، أنا معاك لحظة بلحظة لما أشوفك تقدر تعمل ايه، خليك راجل متخليش الناس تتريق عليك

زم مالِك شفتيه ثم حول وجهه الجهة الأخرى ينظر من الزجاج بضيق ثم أجابه بحزن طفولى
_مش نفذت إللى فى دماغك وهتعملى إعادة تأهيل وهتحاوطنى بأسوارك العالية علشان تتأكد أنى هنفذ أوامرك من غير نقاش، عاوز ايه تانى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top