تحرك مالِك بحزن ممسكا بذلك الهاتف بغضب فى حين أخرج آدم هاتفه يعبث به لتقول ليلى بحزن بعد ان تأكدت من إبتعاد صغيرها عن مرمى صوتها
_مش كتير كدة عليه يا آدم؟
اجابها آدم وهو يضع الهاتف على اذنه
_لا مش كتير، لازم يقدر تعب اللى حواليه ويعرف هما تعبانين ازاى علشان يوفروله الحياة اللى هو عايش فيها اللى هو المفروض يقدرها، مش معنى إنه عايش احسن من أى حد إنه يخيب ويفشل، لازم يعرف إن الرفاهية دى علشان تساعدنا مش تخيبنا، والدرس اللى علمتهوله هيفضل معاه العمر كله وعمره ما هينساه
ثم تحرك بعيدا متحدثا فى الهاتف فى حين ربت عزت على كتفها قائلا بهدوء
_بعض الدروس لازم تتاخد عملى، أحنا جربنا نكلمه أكتر من مرة ومانفعش علشان كدة لازم يجرب التعب علشان يقدر قيمة الرفاهية دى، واديكى شوفتى إمبارح أوضته عاملها ازاى والنهاردة درجاته و، هنستنى لما بكره يعمل ايه ب استهتاره دة؟ سيبى آدم يتصرف معاه هو مش هيأذيه
اومأت برأسها بهدوء وهى تعلم يقينا بأنهم معهم كل الحق فى حين عاد آدم قائلا بهدوء
_أنا كلمت ماجد ونرمين وهما هيعلموه كل حاجة وهيشدو عليه شوية، وهيقفو جنبه، وهيكونو معاه لحد ما أرجع وأنا هتابعهم لحظة بلحظة
رفعت انظارها جهته متساءلة بخوف
_ليه وانت رايح فين؟