هذه الفتاة هى حمل على والدها والآن عليه ايضا،
انتبه الى صوت عاصم يهتف بالهاتف بضيق
_يا حمزة قولتلك هى كويسة، والله كويسة ومحدش ضايقها ولا حاجة
صمت يتأفف بضيق ليهتف به بضجر
_يابنى وقعت على رجلها واتلوت عادى مش قضية يا حمزة، حادثة وبتحصل، بلاش خوفك الزايد عليها
نفخ بفمه بضيق وهو يرد بتأفف
_انا عاوز افهم مين فينا ابوها انا ولا انتَ علشان تدينى الموشح دة كله؟ انا مخلى بالى منها، والكل فرحان بيها، بس عادى فرحانة بالمكان وبتلعب ووقعت
مسح على شعره بضيق يستمع للطرف الاخر ليومئ برأسه بسأم قائلا
_ماشى تمام.. تعالى يا حمزة، تعالى ان كان دة هيريحك ويطمنك، تعالى بس اهدى، تمام؟
اغلق الهاتف ليتحرك صوب ذلك الجالس يلقى بجسده امامه على المقعد لينتبه الى صوته يهتف بفضول
_كنت بتكلم مين ومتعصب اكدة يا عاصم ياولدى؟؟
نظر له عاصم ليرد بهدوء
_دة حمزة يا حاج جارنا واخو ملك
_وماله؟؟ ايه اللى مضايجه اكدة؟؟
التف اليه يجيبه بهدوء
_كان قلقان على ملك لما وقعت على رجلها، وادانى موشح اد كدة ان انا مش مخلى بالى منها ومش منتبه ليها، لانى لو كنت مهتم مكانش حصل اللى حصل
ابتسم عبد الرحمن وهو يقول بمرح
_دة واضح انه بيحبها جوى
اومأ عاصم برأسه بتأكيد
_جدا يا حاج، اكتر مما تتصور، حمزة يعتبر اكتر من توأمها، كان دايما فى المدرسة عينه عليها، خروجه معاها، حتى حياتهم كانو يا فى بيتها يا فى بيتنا لدرجة انى فى بعض الاوقات كنت بغير منه من كتر ماهو قريب منها، ودلوقتى كل شوية يتصل يتطمن وان مردتش يتصل بيا ويدوشنى