ارتفع وجه سليم فجاءة بصدمة وخوف حينما سمع جملة ماجد الاخيرة ليصمت لبعض الوقت وهو يعود ينظر ارضا ليعود بعدها يقول بخوف
_انا كل ما افتكر الموضوع لما بابا حكالى ان جدك لسبب مهما ان كان يُعتبَر بسيط زى ده رفع السلاح على حاتم وكان هيقتله، وفعلا الرصاصة خرجت من سلاحه لولا آدم مسك ايده فى آخر لحظة ووداها بعيد والرصاصة جات فى الحيطة ركبى تخبط فى بعض، وان جيت للصراحة ببقى خايف منه
اومأ ماجد بهدوء قائلا بتقرير
_وانا كمان
صمت لبعض الوقت يأخذ انفاسه وهو يغمض عينيه ويحاول اخفاء تاك الرعشة الخائفة التى تمر ببدنه كلما تذكر الامر،وان اخيه كاد يموت على يد جده لسبب حفنة من الاموال ليقول بعدها بصوت مرتعش
_ انتَ سمعت امال لو شفت، انا لحد دلوقتى فاكر صدمتى لدرجة انى اتشليت مكانى من الرعب، وبلوم نفسى كل يوم ان اخويا كان هيموت وانا من صدمتى وخوفى وقفت محلك سر، لولا رد فعل آدم ابن عمك وسرعة بديهته كان زمانه ميت
صمت يبتلع ريقه بخوف وهو يتذكر ما حدث بعدها من جده وهو يلعن هذا لليوم الذى كادت تتشتت قيه عائلته واحبائه كافة بسبب غضب جده وبلاهة اخيه ليقول بزعر لم يخفت حتى الان
_والخوف مكانش من كدة بس الهوف انه حتى لما آدم بَعَد المسدس والرصاصة مصابتش حاتم مشوفتش وش جدك كان عامل ازاى وقتها