رواية حصني المنيع الفصل الخامس عشر 15 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_شهد هى اللى قالتلى

بهت وجهه مرة واحدة واغمض عيناه ب الم وحزن على ذكر اسمها، حتى متى؟؟ حتى متى سيستمر ذلك الالم حين ذكر اسمها؟ ولكنه مع ذلك توقف عن الحديث هامسا بكلمة واحدة
_غبية

انتبه لسليم لكلمته ليقول بضيق
_انت بتقول ايه؟؟

صرخ به ماجد
_قولت غبيه وانت اغبى منها، هى وعادتها مش جديدة عليها كل حاجة بتقولها ومتعرفش نتايج كلامها، يعنى قالت كلامها وهى متعرفش ان جدك حرُم الكلام فى الموضوع دة، كله عندها رغى ومتعرفش تحتفظ بكلمة جوة بقها وانتَ مش اقل منها اول ماسمعت الكلمتين جاى تقولهم

ثم ارتفع صوت صراخه هادرا بضيق
_اذا كان عمى مرضيش يتكلم فى الموضوع، وانتَ متعرفش ان اى كلمة عن الموضوع دة هتفتح نار جهنم وانا عمال انبه فيك وامنعك تتكلم وانتَ مفيش.. دماغك مش فيك

نظر له سليم بصدمة ليومئ الاخر برأسه بسخرية مكملا
_فهمت؟

ظل سليم يناظره بصدمة ليتمتم ماجد بقرف
_مش عارف مين الحمار اللى عملك دكتور دة انتَ بالسذاجة دى كان مكانك فى الزريبة

وعلى ارتفاع اصوات ماجد وغضبه الواضح الذى يرشد التائه فى الصحراء اثار انتباه الجميع ليقترب على منهم وهو يتساءل بتعجب
_فيه ايه ياولاد صوتكم عالى ليه

ثم التف جهة سليم متسائلا بتعجب
_ماجد كان عاوزك فى ايه يا سليم؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية والتقينا الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top