صرخ به جده بغضب وهو يضرب الارض بعصاه اسفل قدمه وهو يدافع عن رأيه وقراره ويرفض تشكيك حفيده فى حكمته وحبه لحفيدته والتى مكانتها اصبحت تعلو مكانتهم جميعا كونها الوحيدة التى لم تتربى ب احضانه والتى لم يعرف بوجودها سوى الان، كونها ابنة ربيبة يده وابنة اخيه، ولهذا هو يريد لها الافضل كونه يخشى عليها من كل شئ والافضل هو ما يختاره الان
_انا بعتبرها حفيدتى ولو كان حد من احفادى كنت عملت نفس الشئ لكن هى ظروفها اكدة، وفوج اكدة انا عرضت عليك الاول لانى عارف انك هتصونها وكمان مفيش حد فى حياتك لكن انا هفضل سندها وضهرها طول ما انا عايش، انا عاوز حد يرچعلها حجها ويحميها ومفيش احسن من حد من عيلة المنشاوى
هز آدم رأسه بالنفى قائلا بتقرير وبكلمات اوضحت انه اكثر من يفهم جده وبشدة
_لا ياجدى انت عاوزها متخرجش من العيلة لكن لو على حمايتها واللى يجيب حقها فحضرتك تقدر تعمل دة بمنتهى السهولة، انت اللى عاوز تجوزهالنا ومتبعدهاش ابدا
ضرب عبد الرحمن بعصاه ارضا وهو يجيب بتقرير
_ايوة انا مستخسرها انها تخرج برة العيلة، البنت مال وجمال وادب واخلاج وطاعة واخاف عليها اچوزها حد يأذيها ويطمع فيها يبجى ليه ما اچوزهاش لحد من عيلتها ومن اهلها واضمنه برجبتى؟ كفايه امها بعدتها عنى چوزتها برة وايه النتيجة اهوالنتيچة زى ما انت شايف، انا ماعوزش حفيدتى ابعدها عن حضنى بعد ما رچعتلنا واخيرا لجيناها مش ناوى ابعدها عننا تانى، هى رچعت لاهلها واستحالة ابعدها او ارميها بالعكس انا هأصل چدورها فيها وهحاوطها بالعيلة بدل ما تكون وحيدة طول عمرها