صمت غلف المكان لدرجة ان ألقيت ابره ستسمع صداها فى ارجاء الغرفة بينما انظرات هى المتبادلة،نظرات قويه من عبد الرحمن المنشاوى واخرى متعجبة من الاخر،رف آدم اهدابه لا يستكيع استيعاب ما قاله او بالادق يحاول نفى ما وصل لعقله لينظر له بصدمة لبعض الوقت منتظر ضحك جده واخباره انها مزحة ولكن لا شئ فقط الصمت الى ان قال آدم بصوت مبهوت
_نعم؟؟!! انت بتقول ايه؟؟ ملك مين دى اللى هتجوزها؟
نظر له عبد الرحمن ليقول بتأكيد وقوة غير قابلة للنقاش
_انت هتتچوز ملك عاصم الدوينى يا آدم
صدمة حلت عليه لا يستطيع استيعاب ماقاله جده، لا يستطيع استيعاب ما توصل له عقله، لا يستطيع ما يريدون فعله بحياته بل وبحياة تلك المسكينة، الا يكفى ما فعلوه بحياتها وتلاعبهم بها حتى الان لياتو ويكملو عليه؟ متى سيتوقفو عما يفعلو بها؟ ماذا يريدون منها بعد؟والان انتهو من اللعب بحياتها ليحين الدور للتلاعب بحياته هو، لا بل ويسلموه دفة التلاعب بحياته،تلك الفتاة التى لم يعرف بوجودها يوى من ايام سيزوجوه بها!! بالله عليهم ماذا يريدزن منه ومنها هى بالاخص؟!!
عند هذه الخاطرة انتفض من مكانه صارخا بغضب
_نعم!! حضرتك بتقول ايه؟؟ ملك مين دى اللى اتجوزها؟ انتو بتفكرو ازاى وازاى تقررو نيابة عننا؟