سحب عبد الرحمن الهواء داخل صدره وهو يقول بهدوء
_وتفتكر دة حل يا آدم انك تحبس نفسك اكدة؟ دة حل انك تعزل نفسك؟ اكدة مش هتچيب المشاكل ياولدى؟
نظر له آدم داخل مقلتيه قائلا ببساطة وبنبرة ذات مغزى
_ماهو لو حضرتك تبطل تجيب سيرتى قدامهم جايز ينسونى ويعرفو انى مش طرف فى اى منافسة ولا هامننى اى منافسة
نظر له عبد الرحمن بهدوء لبعض الوقت ليهل حديثه قائلا
_ايه رأيك فى موضوع عاصم وملك؟
التف اليه بتعجب وقد حاز عبد الرحمن بسؤاله هذا على كامل انتباهه لينظر له قائلا بتساؤل
_رأيى فى ايه بالظبط؟
نظر له ليقول بهدوء
_فى اللى چرى، تفتكر نرچع حج البنية كيف؟
ارتفع حاجبى آدم بصدمة وهو يتساءل بذهول
_معقول الحاج عبد الرحمن المنشاوى بيسأل!!! متعودتش عليها دى ياجدى، انا متأكد انك عندك الحل بس انا اللى خايف منه هو حلك ورد فعلك
صمت عبد الرحمن لبرهة من الزمن ينظر داخل مقلتى حفيده ليناظره الاخر بخوف وهو يتوقع ان عبد الرحمن المنشاوى لديه شئ ما فى جعبته وهذا الشئ لن يريحه البته،انتظر آدم كلماته ولكن لم يحصل على شئ انما ساد الصمت.المكان الا من بعض النظرات التى لا تريحه ليقطع آدم الصمت متساءلا بتوتر
_ايه بتفكر فى ايه ياجدى؟
الصمت الذى غلف المكان جعله يرتعب اكثر الى ان هتف عبد الرحمن بنبرة حادة كنصل السيف
_انت هتتچوز ملك يا آدم