ارتفع رأسه بصدمة ليقول بذهول
_غلاوتى اغلى من صينية المكرونة بالبشاميل؟!
ثم اكمل بسخرية
_والله يا علياء مش عارف اقول ايه يعنى دة انتِ بتفحمينى الصراحة
ثم اكمل بفضول مفتعل
_وعلى كدة مامتك بتعمل مكرونة بالبشاميل فظيعة، صح؟
اومأت برأسها ثم جابته بصفاقة
_من ناحية فظيعة هى فظيعة الصراحة، يعنى لا تتاكل ولا تتشرب اخرك ترميها فى الزبالة وتقول خسارة الحاجات اللى اتهدرت فيها، حتى القطط والكلاب مترضاش تاكلها بس نقول ايه اهى برده عمايل ست الحبايب يا حبيبة
ارتفع رأسه بذهول وهو لا يستوعب هذا الكم من الوقاحة والبرود الذى تمتلكه تلك الفتاة واكثر مايثير تعجبه ان تلك الفتاة التى تقبع امامه من المفترض انها من نسل عائلة كبيرة وعريقة وراقية كعائلة الدوينى ولكن كل مايصدر منها هو عكس ذلك تماما ولكنه مع ذلك التف لها قائلا بسخرية
_مش عارف اقول ايه بصراحة انتى افحمتينى ب اجابتك دى
ابتسمت ب اتساع مجيبة بفخر
_اى خدمة يا استاذ منصور
اومأ منصور برأسه بضيق ليحرك الملف جانبا وهو يقول بهدوء
_طيب اركنى التحقيق دة على جنب وعاوزك فى موضوع تانى
تحركت لتجذب الملف تضعه امامه مرة أخرى وهى تقول بجدية
_لا التحقيق يتحط الاول وبعدين نتكلم
نفخ بفمه بضيق وهو يقول
_مش هتليميها شوية يا علياء؟؟