رواية حصني المنيع الفصل الخامس عشر 15 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

والان تلك التى ظهرت له من العدم ب مشاكلها الكثيرة،
اغمض عيناه بتعب، عليه ان يعترف انه فشل فى جمع وصال عائلته وان بدت متماسكة فى الظاهر، الجميع بها يتألم، الجميع بها يركض كلا ب اتجاه، من يصمت عن الاذى، ومن يتألم بصمت، ومن يحسد الاخر، ومن يطمع بالمظاهر، ومن ملئ الحقد قلبه، ومن ضل الطريق على الاخير، والان عليه ان يلم شمل عائلته قبل ان تأتيه المنية ويتركها هكذا، لذا رفع سماعة الهاتف يطلب رقما بعينه وما ان فتح الخط حتى هتف بجمود

_من بكرة تكونو كلياتكم عندى اهنه فى البلد، انتو وولادكم ومش عاوز اعذار، مفهوم؟

ثم اغلق الهاتف لليتحرك صوب غرفة بعينها وفى عينه نظرة اصرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحركت لدخول الجريدة ب ابتسامة لتضع التحقيق امام الاستاذ منصور هاتفة بزهو
_بص تحقيق مفيش منه اتنين، عارف الممثلة اللى كانت عملت حادثة دى؟ اهى دى كان مسئول كبير مرتبط بيه ولما رفض يعلن جوازهم دبرلها حادثة وهى متلقحة بين الحياة والموت فى مستشفى المنشاوى، وكله فى التحقيق دة

مسح على وجهه بضيق وهو يقول بسأم
_مش ناوية تجيبها لبر يا علياء صح؟؟ ناوية انتى على قفل الجريدة دى

نظرت له لتجيبه بهدوء
_هو اللى يعمل خير ويبقى صحفى شاطر دة يبقى نتيجته
ثم اكملت بزهو
_وعلشان خاطرك يا استاذ منصور انا مش كاتبة اسماء انا كاتبة اشارات، يعنى حروف من الاسماء بس علشان متزعلش، شوف غلاوتك عندى اد ايه؟ دة انت ليك غلاوة اكبر من غلاوة صينية المكرونة بالبشاميل اللى بتعملها ماما

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذنب لم يفترق الفصل السابع 7 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top