سليم: وآه من سليم فهو يعشق ابنة عمه نرمين بينما هى لا تبادله العشق وهو يعلم بهذا، هى فقط تهتم ل آدم ليس حبا به بل فقط للمظاهر، للشهرة، لعدسات الكاميرات لكونها تظل سيدة مجتمع راقية بالعاصمة، فى حين انها لا تحب احد، هى تحب نفسها والمظاهر فقط بينما سليم يرتبط ب هنا، بالبلد، بالصعيد، حاله كحال ابيه واخوته يرفضون الابتعاد عن بلدتهم وأصلهم وجدهم
اما آدم:
صمت يفكر ب اكثر احفاده تعقيدا وصمتا، اكثر من يقلق عليه،
هو الصامت دائما، هو الذى لا يدافع عن حقه ابدا، يقابل كرههم جميعا بصمت ولا مبالاة، يقف فى سندهم ومؤازرتهم جميعا ومن خلفهم دون ان يدرون، فقط لانه لا يصنع ضجة صامت امامهم كحمل وديع دافع عن حاتم حتى كاد يموت لاجله فى صمت، وايضا ترجى مجيئه ثانيه للعائلة دون ان يفصح لاحد، يقف يأخذ اتهاماته فى صمت، يقف فى مواجهة سليم واتهاماته ب انه ياخذ نرمين منه فى صمت، الجميع يروه ب انه يفضله ولكنه يشفق بالحق عليه وعلى صمته، على عدم قدرته على الحديث او اخراج انفعالاته، يكب كل غضبه، ضيقه، صمته فى العمل ليطور تلك الشركة لتصبح شركة عالمية، ومنه اصبح آدم هدف جميع الفتيات ولكنه مازال كما هو لا يهتم بنظراتهم تجاهه فقط صامت، لا يهتم بحب او كره، وان تركوه سيبقى كما هو وحيد دون شريك حياة، دون عائلة، دون وجود سوى اسم بعمله، الجميع يرون اهتمامه به كونه سيصبح رئيس العائلة من بعده ولكنه لن يفعل ولن يرضى ابدا، ايه عائلة سيكون رئيسها شخص صامت لا يتحدث ومكروه ومحسود من الجميع فقط المظاهر هى ماتلفت الانتباه تجاهه،