صمت يبتسم بحنين وهو يقول
_حتى انا حاسس بحاجة نقصانى من غيره، كان دايما معايا وفى وشى وبعد كدة بقى يشتغل معايا فى المصنع،
حمزة ابنى اللى مخلفتوش، وصاحبى اللى بحسه اكبر من سنه واللى كنت انا وهو ناقر ونقير بس للهزار مش اكتر
ضحك عبد الرحمن بهدوء ليقاطع حديثهم دلوف الشباب، انتفض عاصم يتحرك تجاههم فى حين اوصلها الشباب ليتركهم ادم ويذهب بينما هتف عاصم بخوف
_ها الدكتور قال ايه؟
اجابته ميسون بهدوء
_متخافش يا عمى التواء بسيط واسبوع كدة وهيخف بس الجبيرة علشان تسندها وتخف اسرع
تنهد عاصم براحة لتربت ملك على يده قائلة برقة
_متخافش انا كويسة
اومأ عاصم برأسه وهو يقول
_ماشى بس تخلى بالك من نفسك، ماشى؟
ثم استدرك قائلا
_حمزة لسة قافل معايا وعامل خناقة علشان الموضوع دة
ضحكت وهى تومئ برأسها فى حين نظر لهم عبد الرحمن ليتحرك من امامهم جهة مكتبه،
جلس فى مكتبه وقد راودته فكرة واحدة ولكنه يعلم احفاده
حاتم: عديم المسئولية لا يستطيع الانتباه لاحد، غير سماعه لكلمات والدته سيوقعه بمشاكل كبيرة
ماجد: عاشق لشهد بجنون مع انه يعلم بانها تبادله الكره والسبب معلوم بالنسبة له، ولكن الفتى رغم الهجر الا انه فقط لا يستطيع التنفس من دونها، بل انه يستطيع القول ب ان الهجر يزيده عشقا لها