رواية حصني المنيع الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأ برأسه بخجل وهو يعى جيدا لكلمات والده ومفهومه، ليتحرك خارجا من المكان تاركا والده يضع رأسه على رأس عصاه ومحركا سبحته فى يده فى حين يفكر بكيف عليه ان يرد المظالم التى سلبت من اصحابها،
تحرك خارجا من المنزل ثم لا يعلم لما رفع عينيه فى اتجاه غرفة معينة فى ذلك القصر، غرفة محددة لشخص بعينه، شخص يحبه بالفعل ويحترمه على الرغم من صغر سنه، يحترم والده الذى رباه هكذا فى احترامه وجلده وقوته، ولكن ما العمل فهو ايضا اب ويريد لابنه الافضل فى كل شئ حتى وان كان على حساب من كان
________________

وقف ينظر له بينما تتسع ابتسامته روايدا روايدا كلما وجده يتأفف بضيق او ينظر جهة الاوراق امامه بتيه لينفرط فى ضحكاته عليه، بينما انتفض الطرف الاخر فى مكانه وهو يعى وجود احداً آخر بجواره، انتفض كل من فى المكان برعب وهم يجدون رئيسهم يقف على اعتاب مكتبهم ليشير لهم بالجلوس فى حين تقدم هو ليقف امام ذلك الذى سُحب من وجهه اللون ليقول بمشاغبة

_اتخضيت.. شكلك اتخضيت، عليا الطلاج بالتلاتة انت اتخضيت

نظر له بضيق ليلوى فمه وهو يشيح بيده فى حين ابعد رأسه بعيدا،
فى حين نظر له الاخر بابتسامة متسلية ليسحب احد المقاعد ويجلس امامه متسائلا بصوت بالكاد يمسكه عن القهقه
_مالَك؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل الثاني 2 بقلم محمد طه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top