رواية حصني المنيع الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نفخ صلاح برأسه ليجيب عبد الرحمن سؤاله الغير منطوق وهو يغرس عينيه داخل مقلتى ولده

_اما سليم ولدك مشيعتلوش لان الكبار زى ماجولنا موچودين ف ليه ننده للصغار، انتَ موچود ليه نچيب ولدك؟ لكن آدم ابوه مش موچود فى حين انه اكتر واحد بيحتك ببكر وولده بحكم شغله وجعاده بمصر لكن احنا ابعد مايكون عنيهم، فهمت ليه؟

ابعد صلاح عينيه عن والده بخجل ليكمل عبد الرحمن بضيق
_واظن احنا عارفين ان سليم ولدك انه عمره ماعيهتم بالامور دى وكل ده سايبه للكبار، وان جعدناه وسطينا مهايهتمش وهيجولك انى مالى انتو كبارات العيلة وانتو اللى تحلو مشاكلها، صوح ولا لاه؟ انتَ ابنك عاوز يستمتع بعمره ومش عاوز يشيل هم اكبر منه كيفه كيف ماچد ولد على، لكن اى واحد منيهم ان ضغطت عليه يبدأ يزعل ويرمى الهم على التانى وفى الاخر يجول عنديك آدم مش هيتكلم، صوح ياولدى ولا ابوك بيميز بين احفاده؟

نظر له بخجل ليقول ب احراج
_مش جصدى يابوى انى

رفع عبد الرحمن يده فى اشاره صامته له بالصمت لينهى كلماته قائلا
_كبير العيلة مش بالسن ياولدى، كبير العيلة بالحب والاحتواء للكل تحت چناحه، بالحكمة بانه يسمع اكتر مايتكلم، ياخد كل معلومه يجدر عليها علشان حكمه يكون صح، كبير العيلة بانه يجمع الكل تحت چناحه، وبردك كبير العيلة بإنه يشيل المسئولية اللى بتترمى على اكتافه من غير مايشتكى او يتضايج لانه شايفهم كلهم منيه وهو من غيرهم ولا حاچة، وده اللى لازم تفهمه انت وكل الشباب اللى فى العيلة دى، الكل لازم يكونو اكدة، فاهمنى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار القلوب الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top