رواية حصني المنيع الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_يابوى

تنهد هو بتعب ليجيبه ب ارهاق

_لاه ياولدى انا معرفش ان عاصم چاى غير امبارح لكن آدم انا كنت طالب مجيته لحاچة تانى واصل، بس ارادة ربنا انه چه وجت ماچه عاصم ف حضرته الچلسة دية

_وايه هى الحاچة دى
قالها ابنه بضيق ليجيبه والده وهو يرتكز بذقنه على عصاه وقد شعر ان بالكاد جسده يحمله
_ابدا هو اتصل يتوسط لحاتم ان انا ارچعه ف جولتله مادام اتوسطله يچيبه وييچ، ى بعته لكن مكانش راضى ييچى دلوك ف جولتله ييچى وراه على طول

_ليه؟

اجاب والده سؤاله بارهاق
_علشان احذره ياولدى انه چايبه على ضمانته، فى حين ادوس على ودن حاتم واحرچه جدام آدم اللى هو بيكرهه إن ده هو اللى اتوسطله ورچعه كمان

صمت صلاح وهو يجد من آدم موقفا عجيبا لم يتوقعه، حتى هو عمه لم يجرؤ على طلب السماح لحاتم من والده لشدة ضيقه منه واحراجه مما فعل، فى حين آدم من ساءت سمعته من كلام حاتم عليه وشتيمته له امام الجميع وافق على طلب السماح له، تنهد بتعب ولكنه قال بضيق

_ان علشان اكدة ليه خليته يحضر الچلسة دى فى حين حاتم لاه؟

نظر عبد الرحمن داخل مقلتيه يتفحصهم ثم اجابه ببساطة
_تفتكر حاتم لو كان جعد كان جعد راسى وساكت يسمع كلام الكبار ومحترمهم لانه الصغير وميجدرش يبدى برأيه او يكسر كلمة كبيرهم زى آدم اكدة؟ اكيد لاه، فى حين انه لو جعد انا وانتَ عارفين انه كان هيجول ملناش دعوة، وكمان لو يطول ياكل حج اليتيمة دى هيعملها، اما آدم انى عارف انه حجانى، وكمان آدم مركز وبيسجل كل كلمة وبيدورها فى دماغه ومش هيفتح خشمه غير وهو مدور كل الاحتماليات فى عجله واحتمال يكون وصل لنجطة محدش خاد باله منها لكن بردك مش هيتكلم ويخفى وجود الكبار

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الثاني يموت اولا الفصل الثاني 2 والاخير بقلم اسماعيل موسي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top