ابتسم بهدوء ابن عمه يختلف عن الجميع وهو اصدق من يعلم ذلك، لديه طاقة حب رهيبة، ولكنه لديه مخاوف، تردد لبعض الوقت ثم ناداه بتردد
_آدم بخصوص حاتم
قاطعه بهدوء
_مشفتوش لسة انا جاى من بره لقيت ضيوف وامور حصلت غريبة لسة مش قادر استوعبها لحد دلوقتى، بس اللى متأكد منه انه جدى لسة معملوش حاجة، هو كان مركز فى مواضيع جدت وخدت تركيز الكل ف متخافش
صمت لبعض الوقت ليقول بتردد
_آدم انا عارف ان العلاقة بينكم مش اوى بس ممكن تخلى بالك منه انت عارف ان جدى
اومأ برأسه يقاطعه بهدوء
_متخافش انا هنا، وهحاول على اد ما اقدر نوصل لحل يرضى الكل
تنهد براحة فى حين اجابه الطرف الاخر
_المهم خلى بالك من الشغل لحد ما اجى، انا هشوف جدى ونشوف فيه ايه ويومين تلاته كدة وجاى
اومأ برأسه وكاد يغلق الهاتف حينما وجد اخته امامه تتساءل بهمس وهى تشير للهاتف
_آدم ؟؟
اومأ برأسه لتشير له بأنها تريد الحديث معه ليومئ برأسه قائلا
_آدم نرمين كانت عاوزة تكلمك
توقف عن الحديث لثانية ليقول بسرعة وقد تذكر حديثهم الاخير
_ماجد انا جاى تعبان ومحتاج اخد دوش، سلام دلوقتى انا محتاج ارتاح وانام وابقى ونتكلم بعدين
ودون انتظار اجابته اغلق الخط،
نظرت جهة الهاتف الذى يضعه بجيبه بحزن وهى تتساءل بضيق
_مرضيش يكلمنى