ولكنه مع ذلك تنهد ليقول بهدوء:
_طيب ممكن ما تلبسيهاش؟ انا عاوز اتملى فى عيونك يا ملمك عاوز ما يكونش بين عينى وعينك حواجز
كاد الدم يقفز من وجهها من كثرته ولكنها مع ذلك اومأت براسها ليشير جهة الباب بيده للخروج، خرجت معه وهى تتطلع له من اعلى الى اسفل، كان يرتدى بنطال جينز ازرق فاتح وكنزة قطنية بيضاء بنصف اكمام،
ابتسامة هادئة ارتسمت على فمها وهى تلاحظ بان آدم المنشاوى يعشق الالوان الهادئة والفاتحة، فهى لم تره يوما رجل لتحف بالسواد بل دائما هادئ وحتى الالوان التى يرتديها تناسب هدوئه
التف ينظر جهتها ليقول بتعجب:
_فيه حاجة؟
نفت برأسها ب ابتسامة خجولة ليحثها بهدوء وحنان:
_طيب يلا
اومأت براسها وهى تسأله بفضول:
_طيب رايحين فين؟
ابتسم جهتها برقة ليقول بمرح:
_هنخرج
ضحكت وهى تقول بمرح مماثل:
_اه ما انا عارفة بس رايحين فين؟
نظر لها ليقول بغموض:
_هتعرفى
ثم تحرك يفتح لها باب السيارة بحركة راقية لتنظر له ب امتنان لتتحرك لتجلس ثم تحرك هو بعدها ليجلس فى مقعده ليتحرك سائقة بالسيارة وخلفه حرسه لتنظر هى للطريق بتعجب وهى تنظر من الزجاج بطفولية تتابع الشوارع ب انبهار وهى ترى العاصمة لاول مرة، فهى لاول مرة تزورها وتتمشى بشوارعها، فتحت فمها للحديث وهى تلتف جهته للكلام ولكنها تفاجئت به يمسك جهازه اللوحى ينظر به وهو قاطب جبينه بشدة، زفرت انفاسها بضيق بصوت عالى ليرفع عيونه لها بتعجب لتقول بضيق شديد وقد استطاعت اعتياده بالفعل فى تلك الساعات الماضية لتقول بحنق: