رواية حصني المنيع الفصل الثلاثون 30 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_اتاخرت عليك؟

نفى براسه بهدوء لتومئ براسها ب ابتسامة وما كادت تتحرك للخروج حتى تفاجىت به يمسكها من معصمها برقة ليعيدها لتقف امامه، نظرت ملك له بتعجب لتسأله بتوتر:

_فيه حاجة يا آدم؟

لم يجبها انما مد يده جهة خصلاتها ليسحب مشبك شعرها لتهبط خصلاتها الكستنائية الرائعة تغطى ظهرها بالكامل ليكتمل مظهرها الرقيق الناعم، ليظهر شكلها الملائكى اكثر،

وضعت ملك يدها على خصلاتها بتعجب وهى تنظر له بتساؤل ليتنهد وهو يقول برجاء:
_ملك ممكن متربطيش شعرك او تقيديه تانى، سيبيه مفرود

رمشت بعينيها بتعجب وتساؤل ليكمل موضحا بتوتر وهو يحول عينيه بعيدا:
_بيبقى شكلك احلى…. اه طبعا انتى جميلة فى كل حال بس هو بيكمل صورتك الملائكية

احمرت وجنتيها خجلا ولكنها مع ذلك اومأت براسها وما كادت تتحرك لتبتعد مرة اخرى حتى وجدت يده تتمسك بمرفقها تمنعها من التحرك لتنظر جهته بتساؤل لتجده يمد يده جهة نظاراتها الطبية ينزعها عن عينيها وهو يسألها بهدوء:

_عندك قصر ولا طول نظر

رمشت بعينيها بذهول لتجيبه جادة:
_لا ده ولا ده.. دى حفظ علشان عينى ما تتعبش بس اتعودت عليها

قضم شفته السفلى يمنع نفسه عن الصراخ بها

“لما ترتدينها دائما وتخفين جمال عينيكِ عنى كما تفعلين مع خصلاتك التى تقيدينها وتمنعيها من الانطلاق بحرية وسلب انفاسى”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلم ولا علم الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبه مني لطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top