ضحك اكثر واكثر ليرفع حاجبه قائلا بخبث
_ولا اروح اجعد عند آدم
هنا نظرت له والدته بغضب لتهدر بضيق:
_لا اكدة تبجى واد جليل الحيا صوح وتستحج انك متخطيش من باب البيت لو فكرت تروح ترخم على واد عمك
ضحك سليم بشدة ليميل يحتضن والدته وهو يقول بحب:
_هتوحشينى جوى يا سمسمة
ثم التف يحتضن صغيرته ومال مقبلا جبهتها ليقول بحب:
_خلى بالك من نفسك يا حبيبتى
اومأت برأسها بابتسامة لتجده يضيق عينيه وينظر جهتها نظرة غريبة لتسأله بتعجب:
_ايه؟
نظر لها ليميل يهمس فى اذنها بتحذير:
_خلى بالك من حاتم، مجصدش مصايبه لان چدك واجفله لكن خلى بالك من مكره لانى مأمنلوش دة تربية طنط ميرفت
لم تحتج للتوضيح فقد فهمت ما يريد لتومى برأسها بهدوء وهى تقول بمرح:
_متخافش يا اخوى وراك رچالة
ابتسم لها بحنان ثم ودون كلمة تحرك يسحب حقيبته ليستقبله رجاله يضعونها داخل سيارته ليصعد هو سيارته يجلس بمقعده بالخلف بينما تحرك السائق يدير السيارة للتحرك لتنضم سيارته لسيارة باقى العائلة ف الجميع اتفق على العودة اليوم ف الاطالة فى الجلوس لا عائد منها ولا يستطيعون ترك جميع اعمالهم وشغلهم جميعا والجلوس هنا لذا فقد عادو جميعهم لحياتهم الطبيعية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقف بالاسفل ينتظرها وهو ينظر فى ساعة يده ولكن ما ان جاء للتحرك ليصعد لها حتى وجدها تهبط الدرج بهدوءء كعادتها، نظر لها بعيون مبهورة محبة ولكن ما ان تطلع لها حتى حل الضيق على محياه وهو بالفعل لا يستلطف ما تفعله، وقفت امامه تنظر له ب ابتسامة رقيقة تسأله برقة: