ظلت سميرة تنظر جهته لتتحرك تخرج له بعض اغراضه الشخصية وهى تتنهد بتعب قائلة بحنان:
_والله كلكم ظالمين الولد، آدم كيف السما الصافية، شاب حنين وطيب، راچل جوى، والوحيد فيكم اللى مبيهربش من المسئولية، لكن كلكم..
صمتت تهز راسه بضيق وهى تكمل:
_ يا باى منكم تهربو ومش عاوزين تشيلو مسىولية وبس عاوزين تستمتعو بعمركم
صمتت لبرهة لتتوقف مكانها ناظرة جهته برجاء لتتحرك له تترجاه بعيونها قبل لسانها:
_بس بلاش دلوك يا سليم، استنى لما الدنيا تهدى، انت عارف انك مسافر دلوك وابواب الچحيم هتتفتح دلوك على آدم وعلينا ف بلاش تسافر لتدخل فيها،
الحرب هتجوم يا ولدى وچدك اعلن الحرب فيها ومبجاش غير ان آدم هياخد الخطوة الاولى ووجتها هتتفتح ابواب الچحيم ف عاوزاك تستنى لما الدنيا تهدى
ظل سليم ينظر جهتها ليقول بجدية حاسمة:
_وعلشان اكدة انا مسافر دلوك يا امى، انا عاوز اكون فى ضهر آدم
التفت سميرة تنظر جهته بصدمة ليكمل جادا:
_الحرب مش حرب آدم وحده، الحرب دى بتاع عيلتنا وهيبتها، الحرب دى داخل فيها ابن عمى واتهانت فيها عمتى وبنتها فعلشان اكدة بجت حرب المنشاوية
صمت لبرهة لينظر لها قائلا بقوة وقد توحشت نظراته لدرجة انها اصبحت مخيفة مرعبة تشبه نظرات وحش كاسر مخيف ومرعب ليكمل بشراسة: