زفرت انفاسها بتبرم ويبدو انها غير مقتنعة ليقول بمرح عله ينهى هذا الحديث الذى لا طائل منه فهو يدرك حجم التغيرات المطلوبة بحياتها وبانها لا زالت لا تدرك اين هى فى هذا المجتمع الحديث عليها:
_معلهش خدينى على اد عقلى
زمت شفتيها بضيق لتقول بتبرم وغيظ:
_اللى معاه قرش محيره.. يجيب هدوم ويطيره
تعالت ضحكاته المرحة فى المكان ليميل يحتضنها وسط الجميع لتنظر له بصدمة وهى تتطلع فى ارجاء المجمع التجارى لتحاول ابعاده بخجل ولكنه تمسك بها اكثر لتزم شفتيها بغيظ ثم دفنت راسها فى صدره متسائلة بضيق وخجل:
_هو مش انت قولت انك راجل صعيدى
اومأ براسه وهو يجيبها من بين ضحكاته المرحة:
_اه انا راجل صعيدى بس من النوع الوقح معدوم الحياء
ضحكت بشدة على كلماته ليمد يده يحتضن خصرها ليتحرك قائلا بمرح:
_طيب تعالى ناكل بقا من اى مطعم لانى بصراحة مليش مزاج اطبخ، وربنا يستر ومنعملش غسيل معدة ولا يجيلنا جرثومة
ضحكت من حديثه لتقول بمرح:
_اول مرة اشوف واحد موسوس من الاكل زيك، دة الرجالة بتعشق الاكل من برة بس لولا الفلوس والماهية متكفيش وانتَ ربنا مديك وبتبخل تاكل من برة
ضحك وهو يضربها على راسها من الخلف بخفة وهو يجيبها بمرح:
_مش بُخل بس نضافة…. دى معدتنا وصحتنا مش لعب، يعنى لازم نكون ضامنين نضافة اى حاجة بناكلها والا هنمرض