ثم انقلب وجهه ليقول ب اشمئزاز:
_اذا كنت انا رجل وبتكسف انى اقلع وابين جسمى قدام حد بدافع الاحترام ومعملش خدش حياء عام قوم اسيب مراتى!!
وتلقائيا ضرب عقلها ذكرى لقائها له اول مرة فى البلدة من حوالى اسبوعين فى غرفته وهو عارى الصدر وحينما رفضت اقترابه منها كان رده حازم
“انا يا ستى لا هقرب ولا هبعد ولا عاوز منك حاجة انا عاوز اجيب تيشرت البسه مش منظر وقفتى بالمنظر ده “
تلقائيا ارتسمت ابتسامة على وجهها لتومئ برأسها لتتحرك للداخل تحت نظراته الملهوفة لها ونيراته التى اشتعلت جهتها والذى اججها هذا الفستان اللعين ليزفر انفاسه الحارة وهو يقول بتعب:
_نهايتى على ايدك يا بنت الدوينى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انهت اختيار كل شئ من تلك المحال من ذلك المجمع التجارى من ملابس واحذية رياضية وسهرات وحقائب حتى الملابس المنزلية الغالية والرياضية منها ايضا اهتم بشرائها لهاا من احدى المحال الخاصة بهم لتكون على راحتها بالمنزل مرتدية ملابس مناسبة تشبه ثيابه المنزلية الراقية والثمينة التى يرتديها وقد كان بالفعل صبور معها جدا بل بالعكس اوضح لها بانه يستمتع بكل الوقت الذى قضياه سوية وقد كان يغازلها دائما بغزله الرقيق فى كل ما ترتديه لتتحرك معه ليقوم بدفع الحساب لتتفاجئ هى بالفتورة الخاصة ب احدى المحال وهى ترى اسعار الملابس لتصدر منها شهقة مصدومة جعلت ابتسامة تظهر على وجهه وبالاخص حينما سمعها تهتف ب اعتراض من الرقم الذى سمعته وهى تصرخ بغضب: