فان كنت تظن انك تعرف كافة جوانبه ف انت مخطئ.. فهو ك آدم غرفة كبيرة مغلقة مليئة بكل شئ، فهو بقدر بساطته ووضوحه ككتاب مفتوح كما يقول فهو لديه وجوه اخرى لا يستعملها كثيرا الا حينما يحتاجها فقط،
وقف يتطلع حوله بهدوء ليسمع صوتها يصدح فى المكان برقة ممزوجة بالخجل ليلف عينيها ينظر جهتها ولكن ما ان وقعت عينيه عليها حتى فتح فمه بصدمة واتسعت عينيه بذهول وهو يراها.. ظل ينظر لها لبرهة حتى انه نسى فى تلك ان يتنفس ليسحب بعدها انفاسه بقوة وهو يرى هذا الملاك البرئ، كانت ترتدى فستان باللون الاسود اللامع يبرز بياض بشرتها المرمرية الناعمة يصل الى ركبتيها ذو حمالات رفيعة وبشدة لا تكاد ترى وفتحة صدر كبيرة بعض الشى لتبتلع هى ريقها بتوتر وهى تنظر الى خطواته المقتربة منها ببطء مخيف وعينيه التى تلتهمها بشدة لتهمس بخفوت:
_آدم
ودون ارادة منه اجابها بحب:
_عيون وقلب وروح آدم
ثم رفع يده بهدف لمس هذا الملاك الذى يخصه والتاكد بأنه حقيقى ولكنه افاق من غيمته الوردية وانتبه كلاهما فى تلك اللحظة على صوت السيدة تقول بسعادة:
_ايه رايك يا آدم بيه؟ تحفة مش كدة؟
توقف مكانه وهو يلف عيونه جهة تلك السيدة يلقيها بسهام عينيه الغاضبة التى جعلتها ترتجف مكانها برعب وهو يقول بتأكيد مخيف وصوت خرج مرعبا بحق وهو يجيبها بوقاحة اشعلت النيران فى وجنتى من تقف امامه: