رواية حصني المنيع الفصل الثلاثون 30 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهقت بشدة متراجعة للخلف وقد اتسعت عينيها بشدة لتقول بتوتر وعدم تصديق وهى تنظر جهته بخوف:
_انت بتهزر صح؟

اقترب آدم منها ليقطع الخطوة التى ابتعدتها ليميل يقبل وجنتها بقبلة طولة عميقة شعرت بأنها ختمتها بإسمه قبلة اشعلت الناى بجسدها وجعلته كله يرتجف باستجابة ليرفع عينيه بعدها جهتها يقول ب ابتسامة ماكرة وعيون خبيثة:
_جربينى

ثم مد ظاهر كفه يسير ب اصابعه على عنقها قائلا بمكر:
_ها.. تحبى نجرب

ارتعش بدنها بشدة استجابة للمسته الرقيقة على جسدها والتى شعرت بانه اضرم النيران به ولكنها انتفضت تعود للخلف بتوتر حتى كادت تسقط ارضا وهى تجيبه بصوت متلعثم وجسد مرتجف:

_لا.. هق.. هقيسهم بنفسى بس انت خليك هنا.. هقيسهم.. هقيسهم والله

نظر لها ليقول بعيون محذرة:
_كلهم يا ملك

اومأت برأسها بخوف:
_حاضر.. حاضر

ودون كلمة اخرى ركضت للداخل لتتعالى ضحكاته المرحة فى المكان والتى كان يكتمها بصعوبة ليقول بسعادة وعيون لامعة:

_ممتع.. لا بجد ممتع

من السهل عليه جعل تلك الطفلة البريئة تخضع له سواء بالعقل او بالمكر فإن كانت تمتلك عناد هنا المنشاوى فهو بالنهاية صعيدى ولديه نفس العرق وكذلك لديه المكر الخاص به، مكر لعين يمتاز به ك آدم ولا يعرفه الكثيرين لذا فمهما بلغ عنادها الذى ورثته من عمته فهو الوحيد الذى سيستطيع التعامل معه، فهو بالنهاية آدم المنشاوى وليس الكثيرين لديه قدرات آدم المنشاوى،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر الفصل الثالث 3 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top