_مش معقولة انا مش مصدقة نفسى، انا اكيد بحلم، آدم بيه المنشاوى هنا!! دى حاجة ولا فى الاحلام
انتبهت الى يد آدم التى التفت حول خصرها تقربها من صدره وهو يقول بصوت جامد، صلب، ومهيمن بعيد كل البعد عن صوت آدم المعتاد والذى يتسم بالحنان والدفء الشديد معها ليقول بصوت جامد وان كان لا يزال يحتفظ برقيه:
_مساء الخير، كنا هنقى شوية حاجات
نظرت له لتقول لمجاملة:
_المحل وصاحبته تحت امرك يا آدم بيه
اشار آدم لحراسه بعينه بنظرة لم تفهمها ولكنها تفاجئت بهم يقفون على باب المحل يسدون مدخله بينما خرج صوت آدم جامدا بشدة:
_بس من غير مقاطعة
اومأت السيدة بتفهم وهى تقول بهدوء وترحيب شديد:
_ولا يهمك يا فندم هو احنا هنحظى بزيارة من آدم بيه المنشاوى كل يوم
لم يهتم آدم ب اجابتها بينما التفت تلك السيدة تنظر جهة تلك الفتاة الجميلة التى يحتضنها بتعجب وهى تتساءل داخلها من هذه الصغيرة التى اخترقت حصون احد اعمدة عائلة المنشاوى الشهيرة، بل العمود الاهم بالعائلة لتقبع بين احضانه ويحيطها بيده بكل هذه الرقة والحنان والحماية وكإنه يفرد ظل جناحه وحمايته عليها؟ من تلك الصغيرة ذو الثياب الزهيدة التى استطاعت ان تلفت انتباه ادم المنشاوى ليهبط من عليائه جهتها؟ هل هى عشيقة ام هى..