صمت لبرهة ليكمل بحنان وهو يحيط وجهها بكفيه الدافئين:
_مش غلطتك انك ملك عاصم برقتها ولطفها وكل مافيها لكن غلطتهم انهم هما اللى يحاولو ياذوها، انا مش هقيدك علشان احميكى لا؛ ده انا اأذيهم هما ان حاولو يإذوكى، ان قيدتك وحبست وقتلت روحك من خوفى وقتها هحس انى مش راجل ومش قادر احمى مراتى، لكن انا آدم المنشاوى اللى احمى مراتى واسندها واحققلها اللى نفسها فيه واللى هيفكر بس يقرب منها
توحشت نظراته بشدة لدرجة ارعبتها وكانه ليس هو ذات الشخص الذى تعرفه، ليقول كلمة واحدة ولكنها خرجت بغضب وبصوت خشن مخيف عكس نبرته العذبة المعتادة وكانه يقذف حمما بركانية من فمه:
_همحيه
ارتعش بدنها بخوف ليسحبها تلقائيا لاحضانه وقد عاد لدفئه المعتاد وهو يقول برقة:
_انا هنا علشانك يا ملك وحمايتك واجبى
حاولت هى تغيير هذا الموضوع الذى اصبح يخيفها لتسأله بتعجب:
_هو احنا رايحين فين؟
وبمجرد انتهائها من جملتها تفاجئت بتوقف السيارة امام مجمع تجارى ضخم وصوته المرح يخرح برقة:
_وصلنا
نظرت جهته بتعجب وقبل ان تسأله مرة اخرى وجدته يسحب يدها ليخرج من السيارة ثم تحرك بها الى ان وصلت الى احدى المحال الخاصة بالملابس،
وقفت تتطلع فى ارجاء المكان ب انبهار لتجد سيدة تأتى ركضا له ترتدى ثياب راقية وبشدة تخرج شهقة مصدومة من بين شفتيها المطليتين باللون للاحمر وهى تقول بعدم تصديق: