رواية حصني المنيع الفصل الثلاثون 30 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتبه من ضجيج افكاره حينما تنهدت هى بتعب تكمل بجدية:
_حاسة انى غريبة فى الدنيا دى، عمرى ما كان ليا اصحاب اتكلم معاهم، دايما علاقاتى سطحية

ثم نظرت جهته لتسأله بجدية متعجبة:
_تفتكر ليه يا آدم؟ هل حب الاب يخليه يقفل على بنته كدة؟

التمعت عيون آدم بحب ليميل هو عليها يقبل جبهتها برقة وحنان قائلا بنبرة دافئة جعلت وجنتيها تشتعل:

_انا مليش دعوة بيه بس انا منى واحد مستعد اقفل عليكِ كدة علشان محدش تانى يشوفك ويسرقك منى، انا منى واحد مستكفى بيكِ واتمنى تستكفى بيا

ثم ابتسم لها ابتسامة سرقت قلبها وهو يقول برقة:
_هو كام واحدة فى الدنيا فى جمال ورقة ونعومة وطيبة ملك عاصم؟ ملك مالهاش مثيل واللى معاه ملك هيخاف عليها من الدنيا كلها ويحميها من الدنيا كلها

وعلى الرغم من كلماته التى اذابتها الا انها سألت بألم:
_يعنى هتقفل عليا؟

ظل ينظر له بنظرات اذابتها لينفى بعدها براسه قائلا بصوت عذب ولكنه قوى:
_لا مش هقفل عليها بس هحميها بكل قوتى، هحاوطها بحمايتى، مش هخلى عين تحاول حتى تبصلها بشر واللى هيفكر هكون مصفيهاله، والايد اللى تحاول تتمد على مراتى هقطعها وارميها على طول دراعى، ووقتها هيكون فتح على نفسه بوابة جهنم ومش هيعرف يقفلها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم اديم الراشد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top