رواية حصني المنيع الفصل الثلاثون 30 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثوانى وابعدها عن احضانه قائلا بمرح ومازال يحيطها بذراعه:
_امتى بقا اخر مرة جيتى هنا؟

نظرت له لتقول بجدية وصدق ضرب قلبه بمقتل:

_اول مرة، انا اصلا اول مرة اخرج من الفيوم يوم ما روحت الصعيد، عمرى ما خرجت من المحافظة، حتى انى ما افتكرش مرة خرجت اتفسحت مع اصحابى او حد، اخرى اخرج مع حمزة اوبابا وعينهم عليا او طنط ثناء لما احب اشترى لبس، عمرى ما خرجت لوحدى، بابا كان دايما يودينى الجامعة وحمزة كان يجيبنى، ولو خلص محاضرات بدرى يفضل مستنيينى لحد ما تروح سوا الا اخر سنة كان خلص وبيشتغل ف بقيت اجى لوحدى

نظر لعا بالم وهو يجدهم قيدوها تماما، لم تعش حياتها ابدا، حكمو عليها بالانغلاق، حكمو عليها ب ان تكون بعيدة عن الحميع، الا يكون لها اصدقاء ان تكون منغلقة، عاشت لمدة واحد وعشرين عاما ولكن دون حياة اجتماعية،

تذكر انه كان دائما يتضايق من انطوائيته ولكن ماذا عنها؟ ماذا عن فتاة فاقدة الاجتماعيات؟ لم تتعرف لاى شخص، حياتها صفحة بيضاء لم يكتب بها شئ، لا تستطيع معرفة البشر، لا تستطيع تمييز الطيب من الخبيث، لا تستطيع الحياة وسطهم، تعيش وحيدة دون احد،
كيف؟ الى من تلقى اسرارها؟ الى من تعيش معه حياتها؟ حرموها حتى بأن تانس الى فتاة من سنها، كل هذا فقط لاجل الحماية؟!! لقد دمروها بحق، اذا كيف يتعجب برائتها ورقتها فهى بعدها طفلة لم ترى خبث الحياة ومكائدها ولم تتزوق ألمها، فى تلك اللحظة خشى وبشدة عليها، كيف ستحيا وسط الحرب التى هم مقبلين عليها؟ وكيف ستتقبل الصدمات التى ستنالها؟ بل وكيف سترى كل من وثقت بهم واولهم والدها وحمزة وحتى هو؟ كيف ستراهم بعد ان تكتشف اخفاء كل شئ عنها، شعور بالالم كان يمزق نياط قلبه وهو لا يخشى سوى تلك اللحظة، اللحظة التى ستكتشف بها كل شئ، كيف ستتصرف وقتها؟ والاهم كيف ستراه هو وقتها؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني الفصل التاسع 9 بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top