_بالله عليك يا آدم راعى انى معاك فى العربية، بلاش تحسسنى انك ما بتصدق انى الف وشى علشان تبص فى التابلت وكان قعادى معاك تقيل على قلبك
اتسعت عينى آدم بصدمة من حديثها لترتسم ابتسامة متعجبة على وجهه وهو يقول بذهول:
_انتِ بتقولى ايه؟
نظرت له بخجل ولم تتحدث ليومئ برأسه وهو يغلق جهازه ثم ودون كلمة سحبها لتعود بظهرها تجلس باحضانه وهو يقول بمرح:
_حلو كدة؟
احمرت وجنتيها خجلا وهى تهمس بصوت خفيض ولكنه استطاع سماعه:
_كدة قلة آدب
تعالت ضحكاته فى المكان لتحمر وجنتيها خجلا بالاخص وهى تسمع صوته المرح:
_يعنى لا كدة عاجب ولا كدة عاجب، اعمل ايه انا بقا؟
صمتت هى ولم تعقب لينظر لها بحنو وهو يميل على اذنها يهمس بصوت خفيض هادئ متسائلا بتوتر:
_حضنى بيقيدك او بيضايقك يا ملك؟.. لو بيحصل او بيسببلك اى نفور هبعد ومش هضغط عليكِ بس قوليلى الصدق.. حضنى بيضايقك؟
رفعت عينيها جهته بسرعة البرق تنظر له بذهول لتنفى برأسها بقوة وهى تقول بصدق بكلمات خرجت دون ارادة منها:
_حضنك هو الدفا والامان فى حد ذاته يا آدم، مين اللى يرفض الدفا والحنان دة او يتضايق منه الا اذا كان مجنون
التمعت عيون آدم بحب وهو يسمع كلماتها بينما احمرت وجنتيها خجلاً بعد ان وعت ما تقول لذا ودون شعور منه خبأت وجهها ب احضانه تدفن راسها بصدره بخجل ليبتسم هو بحنان وقلبه تضخم بحب جهة تلك الصغيرة الرقيقة ليحتويها بذراعيه بحنان بينما دق قلبه كالطبول وهو يتفاجئ من فعلتها وهو يجدها تلجأ اليه والى احضانه حتى وان كانت تخجل منه لتضطرب مشاعره اكثر ويقرع قلبه اكثر ودون شعور ضمها لقلبه بقوة حتى تسمع نبضه وتهدى اضطرابه