رواية حصني المنيع الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت عينى عبد الرحمن وتسائل بهدوء خطير
_يعمل مستشفى فين؟

_اهناه فى جنا، فرع تانى للمشتشفى بتاعته

انتفض عبد الرحمن بغضب اعمى وقد ضرب عصاه بالارض ليسمع كل من بالمنزل بها، وقال بهيبه طاغية وحضور طاغى مرعب

_اتچن اياك، هو نسى انا جولتله ايه؟ انا جولت رچله متعتبش البلد كلياتها وهو بيكسر كلمتى! ايه مفكر انى كبرت وخرفت، ولا كبر عبد الرحمن المنشاوى وكلمته معدش ليها جيمة؟

نظر له الرجل ليقول ب احترام
_بعد الشر عنك ياحاچ، كلمتك على عينا وراسنا وسيف فوق رجابينا واللى يكسر كلمتك نمحيه، علشان اكدة چيت اجولك، واللى عرفته انه مش هو اللى بيچرى فى الموضوع، دة ولده عاصى

ضرب الارض بعصاه صارخا بغلظة وغضب
_عاصى على ابوه واللى خلفوه لكن انى لاه، كلمة عبد الرحمن المنشاوى متنعادش واصل

ثم صرخ بعلو صوته
_ياسباعى

نظر له سباعى بتساؤل وطاعه ليهتف عبد الرحمن بغضب اعمى
_اطلبلى واد المركوب دة لما نشوف اخرتها معاه

اومأ سباعى بطاعة ثم امسك الهاتف طالبا الرقم ثم رد قائلا
_معاك يا حاچ
______________________

كان يجلس بمكتبه ويجلس امامه ابنه نظر له ليقول بتذمر
_برده مُصِّر على اللى فى دماغك يا عاصى؟

ارتفع حاجبه ثم قال بعناد
_اه مُصِّر، انا مش عارف انت خايف كدة ليه من راجل عجوز لا راح ولا جه وكمان رجله والقبر، ايه خايف ليسحب رجلك معاه لعزرائيل وهو ماشى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top