رواية حصني المنيع الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تسائلت بلهفة ممزوجة بحزن
_وهو مش هيچى؟؟

نظر لها قائلا
_هيچى، جولتله يچيبه ويچى، لازم الموضوع يتوضعله حد

_هو دة بس اللى شاغلك ولا فيه حاچة تانية؟

حول انظاره لها، دائما ماتفهمه دون حديث، تعلم ما به دون كلام لذا قال

_ابدا مفيش

_عبد الرحمن يا منشاوى!

ابتسم لها وهو يقول
_ابدا، كل ما فى الموضوع شاغلنى الطير اللى تركنا وولده اللى مش عارفينله طريج

نظرت له وقد فهمت ما يرمى إليه لتربت على يده قائلة
_متجلجش كل طير مسيره يرچع لعشه، مهما ان سافر وهاجر مسيره يرچع لمرچوعه

اومأ برأسه حينما وجد من يدخل اليه متنحنح ناظرا ارضا رفع انظاره له قائلا
_فيه ايه يا سباعى؟

نظر سباعى ارضا ثم قال ب احترام
_اعذرنى ياحاچ، فيه حاچة سمعتها اكدة وجيت اجولهالك اكمنك كبيرنا وكبير البلد كلياتها ف لازم يبجى عندك علم باللى بيچرى واللى بيدور

نظر له ليقول
_فيه ايه يا سباعى، ادخل فى الموضوع على طول

_بكر ولد الحاچ عبد الله الدوينى

ضيق عبد الرحمن عينيه بترقب وهو يشعر ب ان القادم لن يعجبه ابدا، ثم تسائل بهدوء ما قبل العاصفة
_ماله مات واراتحنا منيه ومن شره ولا ناوى يعمل مصيبه چديدة؟

تنحنح الرجل قائلا بهدوء وعينه لم ترتفع من على الارض
_لاه، انى سمعت انه ناوى يبنى مشتشفى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top