ابتسمت هى قائلة
_لاه آدم فى حته وكل العيلة فى حته تانية، آدم هو حبيب جلب سته، وعشج سته، هو فيه من آدم اتنين؟ ادب، واحترام، واخلاج، وذكاء، ووجار، وهيبه اكدة، اشوفه احس انى بشوفك وانت صغير، والولد حته من جلبى كيف البدر المنور، يملى العين ويخطف الجلب من حلاوته، طول وعرض وحلاوة ربنا يبعد عنه العين، وبار اكده، واحلى مافيه لما يجولى يا حته من جلبى يا ستى ووالله هو اللى جلب سته كلياته
ابتسم عبد الرحمن على زوجته، كم هى تعشقه اكثر من اى احد، صمت لتكمل بتساؤل
_جالك ايه؟؟ جاى ميتى؟؟
نظر لها ليقول
_اتصل علشان يتوسط لحاتم انى اسامحه تانى، بيجول غلط بس اننا نبعده عن عينينا ممكن يعمل مصيبه اكبر ويحط راسنا فى الطين ف لازم ارچعه تانى
نظرت لتقول بهدوء
_كلام زين ومعجول وموزون
_علشان من ادم مش اكدة
_لاه بس الواد دة دلدول امه كيف ماتكون بخت سمها فيه تحسه مش منينا، ودايما اشوف فى عينه حجد وكره لآدم ودايما بسكت واجول يا بت متربيش الكراهية بينهم، دة حفيدك ودة حفيدك، ودة ولد ولدك ودة ولد ولدك ف بلاش تتحدتى معاه، بس لما تطرده هى هتزود الحجد والكراهية، الحل انك تچيبه تحت چناحك ونكسر عينه علشان ميتحدتش تانى واصل
اومﭢ برأسه قائلا
_وانا جولت اكدة، علشان اكدة جولتله يبعته على اهنه