ثم تحرك للذهاب ولكنه توقف على باب المنزل قائلا بتحذير
_شوف حل لان لو حصل ل ملك حاجة محدش هيبقى الملام غيرك، و والله لو حصلها حاجه مش هسكت وهروح في الكل فى حديد، ان شاء الله اروح فيها لان انا تعبت وهى كمان
ثم خرج من المنزل مغلقا الباب بعنف جعل اثاث المنزل كله يهتز، فى حين جلس عاصم بتعب واضعا وجهه بين كفيه، ثم بعدها امسك الهاتف يضرب رقم مُعين ف ان فشل هو بحماية ابنته لا يوجد غيره هو من يستطيع حمايتها
_______________________
فى قصر يبدو ك احد قصور الملوك تفوح منه رائحة القهوة وكذلك رائحة الفاكهة والنعناع القادم من حديقة القصر، بينما شبابيك المنزل الارابيسك مفتوحه كلها لتضيئه بروعه وتشرق داخل الشمس لتتلالا على الحوائط مبرزه ألوانه البديعة مابين الابيض والذهبى، كان يجلس هو فى الردهة، رجل قد قارب من السبعين، عاما ولكنك تجده فى كامل قوته وصحته، له هيبه تساوى هيبة العظماء، تستطيع انت الشعور بها فى المكان بمجرد ان تطئ قدمك أمامه، كان يجلس يحتسى قهوته بجلبابه ممسكا بيساره عصاه الابنوسية بينما عيونه تنظر امامه بشرود، أفاق على صوت زوجته هاتفة بهدوء
_بتفكر فى ايه يا حاچ؟
التف ينظر اليها بهدوء ثم وضع كوب قهوته أمامه بعد ان انتهى منه واجابها