رواية حصني المنيع الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_لأ انا مبقولش تخاطر ببنتك، ومش هسمحلك اصلا تخاطر بيها تحت اى بند فى الدنيا، لان البنت اللى بتتكلم عنها دى اختى، بالذوق بالعافية اختى، أنا إللى خليت بالى منها اكتر منك، بعدد سنين عمرى كنت بعتنى بيها، حضانه ومدرسة ورايح وجاى عينى عليها وبحميها،
أنا عارف إنك خايف عليها ومقدر دة كويس جدا بس إنتَ إللى دايما مش مقدر انك حابسها وحابس حريتها، ملك أكتر منى ومنك ومن ماما مابتتعاملش مع حد، الناس كلها فى وادى وملك فى وادى، الخطر بيحوم حواليها ماشى بس ممكن هى تقع فيه بسذاجة لانها متعرفش عنه حاجة اصلا، ولا أنت معرفّها حاجة زى دلوقتى بالظبط، وممكن فى اى لحظة تتعرف على حد منهم او هو يعرفها وتروح فى شربة ماية بسبب جهلها، وسيادتك مش عامل اى حساب لأى حاجة

_يعنى ايه؟

صرخ بها بغضب، ليصرخ حمزة فى المقابل

_يا تحميها بقوة أكبر، يا تعَرّفها اللى بيدور حواليها ويبقى هى اللى ليها حق الاختيار، يا إما تبعدها أكتر عن الموضوع دة او تحارب عنها، لكن الجهل اللى هى فيه، والانطوائية دى، والرعب اللى احنا عايشين فيه دة مش حل دة جُبن.. فاهمنى جُبن، فكر فى حل كويس لان انا فاض بيا من التعب والرعب والخوف، وكفاية اوى الرعب اللى شوفته دلوقتى واللى مش مخلينى اتلايم على اعصابى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الدكان الفصل السادس 6 بقلم منال سالم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top