بهت بكر من حديث عبد الرحمن ليجيبه بهدوء افاعى
_ليه كدة يا حاج انا كل اللى كنت عاوزه
قاطعه عبد الرحمن بغضب
_كفياك حديت النساوين والكلام الناعم دة، اخرك معايا بُكرة، تلم رجالتك وتمشيهم من اهنه ورچلك او رچل ولدك متعتبش جنا كلها والا بعده هتلاجينى بعتلك مهندسينك ورجالتك عنديك على مصر على المستشفى بتاعتك، بس مش على رچليهم لاه دة على نجالة، ومبناك ههده على دماغك، احسنلك تسمع الكلام، انى محاسبتكش على الجديم ولا على حساب ولد رضوان اللى معرفلوش طريج ف بلاش الحساب يتجل معايا
هتف هو بهدوء
_ولا انا اعرفله طريق يا حاج، قولى مكانه انت لو تعرف
صرخ به عبد الرحمن بغضب ونبرة تهديد مرعبة
_جالو للحرامى احلف، انا لولا مش ماسك عليك دليل لولا كدة مش عاوز اظلمك لكن لو عرفت ان چراله حاچة وانت السبب وجتها احذر من الى هعمله فيك سامع؟.. ونفذ كلامى ومتكترش فى الحديت، مش عاوز اشوف حد من رچالتك بدل ما اجف فى وشك
اومأ برأسه وهو يقول بهدوء
_حاضر يا حاج
ثم نظر لولده بعد ان اغلق الهاتف الذى هتف صارخا بغضب
_برده نفذت كلامه يا بابا
نظر له بغضب ثم قال
_دة لو انت مش عاوز طاقة جهنم تتفتح علينا يبقى الاحسن اننا نسمع كلامه بدل ما يشوينا احنا