رواية حصني المنيع الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت عينى عبد الرحمن بغضب، لم يجرؤ احد يوما ان يتحدث معه بتلك الطريقة وذاك الصغير الذى عمره لا يصل حتى الى منتصف عمره يحدثه بتلك الطريقة المهينة! لذا وقف بغضب ضاربا بعصاه ارضا اهتز على اثره القصر بما فيه، ثم همس بهسيس مرعب يُسير القشعريرة فى الابدان

_اهو العچوز دة يجدر يخليلك ارضك كلها كوم تراب، واحسنلك تدينى ابوك وتلم ليلتك لو عاوز يطلع عليك نهار دة ان وصلت لليل اصلا، وكل اللى معاك وفرحان بيه بحركة من صباع العچوز العيان دة اخليهولك ولا اى حاجة، فاهم؟ ف جصر وادينى كبيرك دة احسنلك واحسنله

اتسعت عينى عاصى بينما وقف بصدمة واجابه بصوت مبهوت غاضب
_دة اعتبره ايه تهديد ولا ايه؟

_لاه متعتبروش حاچة واصل، وان حبيت تعتبره ف اعتبره توضيح او الاصح انه يتجال عليه حجيجة هتجربها لما تجف جصادى، ف الاحسن نفذ كلامى من غير وش كتير بدل ما تجرب الحجيجة دى وادينى جولتلك

قالها عبد الرحمن بهدوء شديد ونبرة لا مبالية وكأنه يقر حقيقة فعليه ليس بها ذرة من الشك

اتسعت عينى عاصى بصدمة من تلك النبرة الباردة ليجيبه بصوت متلعثم
_أنت.. انت

_ادينى ابوك احسنلك بدل ماتشوف وشى التانى وتجرب كل كلمه بجولها على الواجع

اتسعت عينى عاصى من تلك النبرة القوية، صوت ذلك الرجل عجيب به قوة غريبة وسيطرة غير طبيعية، قوة تُسير الرعب فى الابدان، لذا وبدون وعى وجد نفسه ينزل السماعة عن اذنه بينما يعطيه لوالده بهدوء
نظر له بكر بصمت ثم ابتلع رمقه برعب ثم تحدث بهدوء
_الو ازيك يا حاچ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية همس الجياد الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مروة جمال – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top