ضحك عليه وهو يجيبه بطرافة
_علشان القلب كله حضر اذا يقدر يستغنى عن اللى ساكن فيه
نظر له بتعجب ليجيبه بضحك
_آدم يا جدع
التف ينظر جهته بهدوء لينظر جهته الاخر بضيق ليكمل هو بنزق
_انتو الواحد ميعرفش يهزر معاكو
ثم التف ينظر جهته قائلا ببساطة
_كنت طالب معدات واجهزة من برة وجاى استلمها، وكمان هحضر مؤتمر طبى كمان كام يوم هنا فى القاهرة، فهمت؟
ضحك الاخر وهو يربت على كتفه قائلا بهدوء
_فهمت يا دكتور، فهمت
فتح الباب ليجد عمه يهتف واقفا برعب
_سليم ايه اللى حصل رعبتنا عليك
ثم نظر له من اعلى الى اسفل هاتفا بخوف
‘ايه اللى حصل؟ مالك؟ ايه بهدلك كدة؟
ابتسم مجيبا بهدوء
_مفيش يا عمى بس كنت بلعب فى الشارع مع شوية عيال بالكورة
عينى عمه اوضحت بأنه لا يصدقه وكاد أن يتحدث ليجد ذلك الذى يدخل بسرعة ناظرا جهتهم قائلا بخوف
_ على بيه فى حالة فى الطوارئ تحت وعاملة حادثة ومتبهدلة على الآخر مش عارف اعمل ايه ونزفت دم جامد
إلتف على ينظر جهته بذهول ليجيبه ببساطة
_إعرضها على دكتور جراحة
نفى الشاب برأسه مجيبا
_دكتور الجراحة الموجود بيعمل عمليه فوق، ودكتور عزت فى العمليات، وكل واحد فيهم عمليته مش هتخلص قبل ٣ ساعات ان مكانش اكتر
التف سليم ينظر جهته بذهول متسائلا بتعجب ممزوج بغضب
_مستشفى طويلة عريضة مفيهاش غير دكتورين جراحة بس!! ايه التهريج دة؟