رواية حصني المنيع الفصل الثاني عشر 12 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_مش عاوز اعرف انتِ مين لانك ولا انتِ عارفة انا مين ولا اقدر اعمل ايه فبلاش تتحدينى بدل ما اهد معبدك على اصحابه وبلاش بجاحة فاضية، والاحسن تكون عندك شوية احترام وتقدير للموقف وشوية دم لان المرة دى جات سليمة ممكن المرة الجاية تيجى فى حد تانى ويموت او يكون حد بلطجة هيموتك فيها، مش كل الناس هتتفاهم بالكلام، ويكون احسن انِك تتعلمى السواقة على الطريق بأدبها وقوانينها بدال الاستهتار ده بدال ما تكونى سبب فى موت طفل او حد صغير برئ بدون سبب

ثم ودون انتظار ردها تحرك للذهاب بعد ان رمقها بنظرة قاتلة لتنطلق تركب سيارتها ثم ضربت المقود امامها عدة مرات ثم انكفأت عليه تبكى بهيستريا مما يحدث معها اليوم، وبعد ان هدأت بعض الشئ ادارت سيارتها لتنطلق بسرعة رهيبة وما ان تحركت حتى تذكرت كلامه بأنه ربما تتسبب فى موت طفل لتهدئ من سرعتها وتنتبه للطريق امامها تاركة غضبها على الجانب

_________________

تحرك ليدخل المشفى بهدوء ليجد ذلك الذى يصرخ به بفزع ورعب
_كنت فين يا بنى كله ده، قلقتنا عليك

نظر له ليجيبه بإرهاق
_كنت بتمشى شوية

ليصرخ به الطرف الاخر
_تتمشى؟؟!! تتمشى ايه؟ ده انت رعبتنا عليك من الصبح، انا قلت ده انتَ جرالك حاجة، دة المستشفى كلها فى حالة نفور، حتى بابا وعمى اتصلو بيا يسألو عليك لتكون جيتلى الشركة وخلونى جيت على ملا وشى
ثم انتبه الى ملابسه المغبرة ليقطب جبينه متسائلا بتعجب
_ايه ده؟؟ ايه اللى متربك ومبهدلك كدة؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الثامن عشر 18 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top