رواية حصني المنيع الفصل الثاني عشر 12 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_المفروض كويس، اظن كدة يعنى

كانت تلك اجابته لتناظره بخوف وهى تنظر جهة واجهة سيارتها التى كادت تصطدم به بالفعل ولكنها لاتعلم ماحجم الضرر له لتشير جهة سيارتها قائلة بخوف
_هو ممكن تركب عرييتى ونروح اى مستشفى ونشوف اللازم

ثم اكملت بتوضيح مرتعد وقد التمعت عيناها بالدموع
_انا والله ماكنت قاصدة اخبطك بس انت ظهرت قدامى مرة واحدة وحاولت افرمل بسرعة قبل ما اخبطك بس مش عارفة اتخبطت ازاى انا انا

توقفت عن كلامها حينما وجدت يستند على الارض ليقف لتقف بسرعة تمد يدها له لتساعده، نظر هو جهة يدها ثم تجاهلها ووقف مستندا على الارض ثم استند على السيارة يدعم نفسه وما ان تأكد بأنه يستطيع الوقوف التف ينظر لها ب اعين تقدح منها الشرر فى حين تلعثمت هى قائلة بخوف

_انا

اوقفها بإشارة من يده هاتفا بها بغضب
_هو مين الحمار اللى علمك تسوقى؟

فتحت عينيها على وسعها فى حين صرخ بها بغضب اشد
_ومين الحمار اللى اداكى العربية دى؟

نظرت له ب اعين تغشاها الدموع وهى تستشعر الضعف لاول مرة وهى تقف بموقف لم تقف به من قبل، دائما ما كانت هى موضع بقوة لكن ولاول مرة تقف فى موقف الضعف وتستشعر المهانة، وهى التى دائما ماكانت مرفوعة الرأس ابيه، لتصرخ به بغضب وقد تساقطت دموعها قهرا من طريقة حديثه معها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الراتل الفصل السادس 6 بقلم أسماء إيهاب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top