رواية حصني المنيع الفصل الثاني عشر 12 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضغطت على سيارتها تزيد من سرعتها اكثر وهى تجد برأسها ألف فكرة وفكرة تطحنها وتضايقها لذا تلجأ الى القيادة علها تخرج مايكبتها ويضايقها،

ولكن فجاءة وجدته ذاك الذى يتحرك امامها يقطع الطريق بهدوء طبيعى لذا وبدون تردد ضغطت على المكابح،
توقف سياتها بأسرع مايمكن قبل ان تدهسه وتذهب بروحه الى خالقها،

اوقفت السيارة لتصدر اطارتها صوت صرير عالى فى حين ارتد جسدها للامام والخلف ولولا حزام الامان لكان اصطدم رأسها وربما لطارت من السيارة بسبب تلك السرعة التى كانت تسير بها، رفعت انظارها بوجه اصفر قد سُحِبَ الدم منه تنظر جهة ذاك الذى يقف فى متتصف الشارع بلهاث فى حين يناظرها هو بنظرات زائغة ووجه اصفر باهت من الرعب وهو يستوعب بأنه كان قاب قوسين او ادنى من الموت اسفل إطارات تلك السيارة بسبب تلك المعتوهة التى تنظر اليه الان،
استجمعت هى انفاسها لتهبط من السيارة بسرعة البرق تقف امامه تناظره برعب وهى تتساءل بخوف

_انتَ كويس؟

لا يعلم كيف هذا ولكنه بمجرد ان رآها وسمع صوتها شعر بساقيه كالهلام ليسقط ارضا يتنفس بصعوبه ورعب لتهبط على ركبتيها امامه متساءلة بخوف اكبر

_انتَ كويس؟ حصلك حاجة؟

نظر لها ليجيبها بخوف وبوجه باهت
_المفروض

استصعب عليها فهم مايريد قوله لتسأله بتعجب
_ايه؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top